جواد شبر
119
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
وقال يذكر مناقب أهل البيت عليهم السلام : دعني قبيل اللهو غير قبيلي * وسبيل أهل اللوم غير سبيلي لم أشتغل عن جمع أشتات العلى * بمليح وجه أو بكأس شمول لا تعذلّني إنني لا أقتفي * سبل الضلال لقول كل عذول قولي : لمن قد سامني الرجعى إلى * ما لا يجوز أتيت غير جميل ان الخليل ، إذا تجنّب مذهبي * قلت : ابتعد ما أنت لي بخليل أتحمّل الأثقال إلا انني * لمبايني في الدين غير حمول آليت لا ألقى عداة أئمتي * إلا بعضب الشفرتين صقيل وأئمتي قوم ، إذا ظلموا فهم * لا يظلمون الناس وزن فتيل كان الزمان لحسنه بوجوههم * يختال بالأوضاح والتحجيل ومسجّل لهم الفخار على الذي * ناداهم إذ صحّ لي تسجيلي وهم الأئمة ما عدمت فضيلة * فيهم فما ميلي إلى المفضول فأنا إذا مثلّت غيرهم بهم * في فضلهم أخطأت في تمثيلي آل النبي بهم عرفنا مشكل * القرآن ، والتوراة ، والإنجيل هم أوضحوا الآيات حتى بينوا * الغايات في التحريم والتحليل عند التباهل ما علمنا سادسا * تحت الكسا معهم سوى جبريل إن الكثير من المدائح فيهم * قلّ ، ومدح اللّه غير قليل قال النبي : صلوا بهم حبلي فلم * يك منهم أحد لهم بوصول ماذا يكون جواب قوم أخلدوا * إذ مات للتغيير والتبديل إن قال : في الحشر ابنتي لم فيكم * لم تخل من حزن ، وطول عويل هي بضعة مني ففي إضرارها * ضرّي كما تبجيلها تبجيلي واللّه يحكم لا مردّ لحكمه * ومقيل أهل الظلم شر مقيل اخترت لو كنت الفداء لسادتي * في النائبات وأسرتي وقبيلي اني - ابن رزيك - الذي بولائهم * أسخنت عين معاند وجهول إن طال وجدي فيهم فأنا الذي * نومي بطول الليل غير طويل